كلمة المدير

كلمة مدير مركز المحفوظات الوطنية

                                                                       باسم الله الرحمن الرحيم
                                                               السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يشرفني ويسعدني، من خلال هذه النافذة الإعلامية “الموقع الالكتروني” لمركز المحفوظات الوطنية، أن أتوجه إلى كافة فئات الباحثين والمواطنين المهتمين بقضايا التاريخ والذاكرة، لنضع بين أيديكم جسر من جسور البحث والمعرفة، والذي يربط عراقة الماضي بأفاق المستقبل، من خلال إتاحة الاطلاع على كافة نشاطات مركز المحفوظات الوطنية، والمتمثلة أساسا في تثمين الموروث الأرشيفي التاريخي والمؤسساتي الذي يعكس تاريخ الجزائر العريق.
تهدف إذا، هذه المنصة الإعلامية إلى تجسيد رؤية مؤسسة الأرشيف الوطني، المتمثلة أساسا في إبراز الدور المحوري الذي يضطلع به المركز، وكذا المديرية العامة للأرشيف الوطني، في ترسيخ الوعي المؤسساتي بأهمية الوثائق الأرشيفية، باعتبارهما عنصرين أساسيين في دعم جهود الحوكمة الرشيدة وحفظ الذاكرة المؤسساتية والوطنية، خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال إدارة المعلومات والوثائق، والتي تتطلب منا جميعا كمؤسسات وافراد بذل المزيد من الجهود واليقظة و الاجتهاد لمواكبتها، والرقي بمؤسساتنا الى اعلى مراتب الأداء.

                                                                       باسم الله الرحمن الرحيم
                                                               السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يشرفني ويسعدني، من خلال هذه النافذة الإعلامية “الموقع الالكتروني” لمركز المحفوظات الوطنية، أن أتوجه إلى كافة فئات الباحثين والمواطنين المهتمين بقضايا التاريخ والذاكرة، لنضع بين أيديكم جسر من جسور البحث والمعرفة، والذي يربط عراقة الماضي بأفاق المستقبل، من خلال إتاحة الاطلاع على كافة نشاطات مركز المحفوظات الوطنية، والمتمثلة أساسا في تثمين الموروث الأرشيفي التاريخي والمؤسساتي الذي يعكس تاريخ الجزائر العريق.
تهدف إذا، هذه المنصة الإعلامية إلى تجسيد رؤية مؤسسة الأرشيف الوطني، المتمثلة أساسا في إبراز الدور المحوري الذي يضطلع به المركز، وكذا المديرية العامة للأرشيف الوطني، في ترسيخ الوعي المؤسساتي بأهمية الوثائق الأرشيفية، باعتبارهما عنصرين أساسيين في دعم جهود الحوكمة الرشيدة وحفظ الذاكرة المؤسساتية والوطنية، خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال إدارة المعلومات والوثائق، والتي تتطلب منا جميعا كمؤسسات وافراد بذل المزيد من الجهود واليقظة و الاجتهاد لمواكبتها، والرقي بمؤسساتنا الى اعلى مراتب الأداء.

                                                                                                             باسم الله الرحمن الرحيم
                                                                                                   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يشرفني ويسعدني، من خلال هذه النافذة الإعلامية “الموقع الالكتروني” لمركز المحفوظات الوطنية، أن أتوجه إلى كافة فئات الباحثين والمواطنين المهتمين بقضايا التاريخ والذاكرة، لنضع بين أيديكم جسر من جسور البحث والمعرفة، والذي يربط عراقة الماضي بأفاق المستقبل، من خلال إتاحة الاطلاع على كافة نشاطات مركز المحفوظات الوطنية، والمتمثلة أساسا في تثمين الموروث الأرشيفي التاريخي والمؤسساتي الذي يعكس تاريخ الجزائر العريق.
تهدف إذا، هذه المنصة الإعلامية إلى تجسيد رؤية مؤسسة الأرشيف الوطني، المتمثلة أساسا في إبراز الدور المحوري الذي يضطلع به المركز، وكذا المديرية العامة للأرشيف الوطني، في ترسيخ الوعي المؤسساتي بأهمية الوثائق الأرشيفية، باعتبارهما عنصرين أساسيين في دعم جهود الحوكمة الرشيدة وحفظ الذاكرة المؤسساتية والوطنية، خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال إدارة المعلومات والوثائق، والتي تتطلب منا جميعا كمؤسسات وافراد بذل المزيد من الجهود واليقظة و الاجتهاد لمواكبتها، والرقي بمؤسساتنا الى اعلى مراتب الأداء.

ومن خلال هذه المقاربة، وتماشيا مع التوجيهات الاستراتيجية للدولة الجزائرية الرامية إلى رقمنه مختلف قطاعات النشاط، يعمل مركز المحفوظات الوطنية على تبني هذا التوجه بكل ما أوتي من إمكانات، من خلال تبني سياسة ناجعة وواضحة في مسار التحول الرقمي، وذلك من خلال عصرنه آليات الممارسة و العمل الأرشيفي، وتطوير الخدمات المقدمة للباحثين والمؤسسات طبقا للقوانين و أحدث المعايير المعمول بها في هذا الإطار، بغرض تعزيز الكفاءة الإدارية والارتقاء بمستوى الأداء، بما يسهم في بناء منظومة أرشيفية حديثة ومتكاملة تستجيب لمتطلبات العصر الرقمي.
ومما لا شك فيه ان تبعية مركز المحفوظات الوطنية لأعلى هرم إداري في الدولة تعكس بجلاء الأهمية التي توليها الدولة الجزائرية لقطاع الأرشيف، إدراكا منها للدور الحيوي الذي يؤديه في حفظ الذاكرة الوطنية، ودعم مسارات التنمية المستدامة، وبناء السياسات العمومية على أسس معرفية رصينة.
وعليه، فان مؤسسة الأرشيف الوطني، ممثلة في المديرية العامة للأرشيف الوطني ومركز المحفوظات الوطنية، تعمل جاهدة في إطار رؤية مؤسساتية متكاملة على تكريس كل الجهود الرامية إلى حماية هذا المكسب الاستراتيجي وصونه، باعتباره رصيدا وطنيا رمز الهوية الوطنية وذاكرة الأمة، والذي لا يقدر بثمن، فضلا عن كونه مرجعا أساسيا وموثوقا، يعتمد عليه في إعداد السياسات والبرامج التنموية المستدامة، بما يتيح فهم تحديات الحاضر واستشراف أفاق المستقبل.

إن فكرة إنشاء بيئة محفزة للاتصال والتواصل دفعت بمركز المحفوظات الوطنية إلى إعدادمختلف آليات الدعم من خلال توفير كل الإمكانيات اللازمة لضمان الفعالية في الأداء وتحسين الخدمات. 

وتعد هذه البيئة وسيلة لا نظير لها تساهم بشكل كبير في كسر الحواجز المكانية والزمنية، وبالتالي   ينبغي التعامل بمرونة  في إتاحة الأرشيف  المحفوظ  بالمركز.  

إن ما يقع على عاتق المركز من مسؤولية في حفظ التراث الأرشيفي الوطني وإيصاله لمختلف الأجيال  وخدمة الفرد والمجتمع، يندرج ضمن الأهداف السامية للمركز ورسالته المتجسدة في حفظ الذاكرة المؤسساتية والفردية وتبليغها، إذ يتعين عليه القيام بجمع واستقبال الأرشيف وتصنيفه والحرص على حمايته  وحفظه بتوفير كل الشروط والمتطلبات لضمان استدامته. ولخدمة البحث والباحثين  يقتضي الأمر تثمين  هذا التراث  وتعريفه من خلال إعداد مختلف  الأدوات  ووسائل البحث، لتبليغه وإتاحته لمختلف فئات الباحثين .  وبهذا يصبح  المركز نافذة من نوافذ الديمقراطية.

وقد تجلى أيضا اهتمام المركز بصون الذاكرة الوطنية من خلال  اعتماده  لسياسة التحول الرقمي،  بهدف  تعزيز القدرات  في تنفيذ البرامج  والمشاريع المستقبلية.

وفي ظل التحولات الراهنة والمستمرة، التزم مركز المحفوظات الوطنية بتحديث كل خدماته، لمواكبة التطورات الجديدة وتلبية احتياجات الباحثين. وبإطلاق الموقع الإلكتروني، يمكن لكل زائر أن يتجول عبر صفحات مختلف فضاءاته للتعرف عن كثب على مهام المركز  ومختلف  نشاطاته. 

ويعد هذا الموقع أداة تثمينية وتعريفية، ونقطة التقاء للمؤرخين والمهتمين بمجال الأرشيف، حيث يتيح  فرصة التبادل المعرفي ويجمع بين مختلف الخبرات المهنية، كما يستجيب لاحتياجات الباحثين والمهتمين .

ولعل تبعية مركز المحفوظات الوطنية لأعلى هرم اداري  في الدولة، يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها الدولة الجزائرية لقطاع الأرشيف، ممايساعد في خلق بيئة مواتية لاستقبال وتعامل متميز مع جميع  فئات الباحثين . 

وفي محطة التقييم لأهم الإنجازات التي قام بها المركز منذ تدشين بنايته في عام 1989 إلى غاية 2024، تم تحديد إستراتيجية طموحة تركز على التنوع وتحقيق الجودة في إدارة الأرشيف الوطني.

وعلى هذا الأساس، يسعى المركز إلى تحقيق التميز والنوعية في أداء المهام المنوط به، من خلال مواجهة التحديات الجديدة وتعزيز  قدرات فرق العمل لنشر المعرفة المساعدة في البحث العلمي والتاريخي.

وعليه، يجب تكثيف الجهود بالتنسيق مع مختلف القطاعات لحماية الرصيد الأرشيفي الوطني والحفاظ عليه، وتقديم الخدمات للباحثين مع الالتزام الصارم بالضوابط التشريعية والتنظيمية.